على ربانى گلپايگانى
365
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
الفصل الرابع [ تقسيمات للحمل الشايع ] و ينقسم الحمل الشائع إلى « حمل هو هو » ، و هو : أن يحمل المحمول على الموضوع بلا اعتبار أمر زائد ، نحو « الإنسان ضاحك » و يسمّى أيضا « حمل المواطاة » ؛ و « حمل ذي هو » و هو : أن يتوقّف اتّحاد المحمول مع الموضوع على اعتبار زائد ، كتقدير ذي ، أو الاشتقاق ؛ كزيد عدل ، أي ذو عدل أو عادل . و ينقسم أيضا ، إلى « بتّي » و « غير بتّي » ؛ و البتّي : ما كانت لموضوعه أفراد محقّقة يصدق عليها عنوانه ، كالانسان ضاحك و الكاتب متحرك الأصابع ؛ و غير البتّي : ما كانت لموضوعه أفراد مقدّرة غير محققة ، كقولنا : « كل معدوم مطلق فإنّه لا يخبر عنه » و « كل اجتماع النقيضين محال » . و ينقسم أيضا ، إلى « بسيط » و « مركّب » ؛ و يسميّان : « الهليّة البسيطة » و « الهليّة المركّبة » ؛ و الهليّة البسيطة : ما كان المحمول فيها وجود الموضوع ، كقولنا : الانسان موجود ؛ و المركّبة : ما كان المحمول فيها أثرا من آثار وجوده ، كقولنا : الانسان ضاحك . و بذلك يندفع ما استشكل على قاعدة الفرعيّة - و هي أنّ « ثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له » - بأنّ ثبوت الوجود للانسان مثلا في